عجيب امر العرص ...

imaااges

يطلق المصريون مؤخرا هذا اللقب بكثرة على "العبد السيسي" ولمعرفة اساس هذه التسمية يجب كتابة ما يلي:
يعرف الإخوة المصريون اصحاب النخوة كلمة العرص بانه الشخص الذي كان يشغل وظيفة امنية لمراقبة دور الدعارة والبغاء في عهد الإستعمار
وهو شرطي مهمته مراقبة حصول البغايا على التراخيص لمزاولة نشاطهن البغائي،والتأكد كذلك من مرورهن على الفحص الطبي الدوري (حرصا على صحة المواطنين )
ومن هنا جاء اللقب الذي تشرف به "العبد السيسي"
---------------------
صدرت مؤخرا المبادرة الإسرائيلية للتهدئة والتي كتبها اليهود وسلموها لوكيلهم في المنطقة "العرص" لعرضها على المقاومة للتوقيع عليها ،رغم انها لم تستشر في صياغتها،ولم تعرض عليها رسميا ،بل سمعت عنها في قنوات التلفزيون العالمية.
كيف سمح العرص لنفسه ان يتوسط مع مقاومة لا يعترف بها أصلا،بل ويصرح جهارا أنه لا يتفق مع "خطها الأيديولوجي"؟؟
بل كيف يدافع عن مبادرة لم تستشر فيها المقاومة أصلا،وفيها شروط مجحفة بحقها كمسالة نزع سلاحها وتسليمها دجاجة منتوفة الريش الى الوحش الصهيوني ؟
أي عقل يقبل حتى استساغة هذه الدياثة ؟
--------------
وبعدما رفضت مبادرة العرص ،ورميت في مزبلة "القوادة" ،ظهر دور قطر وتركيا اللتان حملتا هم المقاومة،فبدأتا بإنضاج مبادرة تحفظ كرامة المقاومة على ارضها وحقها في الدفاع عن مشروعيتها .
فأمتلات الدوحة بالمسؤولين العالميين الذين هبوا وراء القيادة القطرية المشرفة،فتسلطت أضواء السياسة والإعلام العالمية على هذه العاصمة العالمية وانطفئت شموع قناديل دار العرص في القاهرة،واصبح العرص بلا وظيفة إلى أن تعين له من جديد .
------------
وبعد كل هذا يجرؤ العرص على طلب خالد مشعل للحضور للقاهرة لمناقشة مبادرته التي أكلها الدود حتى نخر لها العود،يجرؤون بكل وقاحة ليقولوا أن دور وساطتهم الإقليمية لن تسرقه أضواء الدوحة ...
ياعرص ...إذا كان فعلا يهمكم امر غزة وأن تمكنوا لاهلها العزة،وليس فقط دوركم الإقليمي ،فلماذا تمنعون وفود الأطباء ووقود الكهرباء،وقوارير الدواء من الوصول الى معابر العار التي تغلقونها على جماجم اطفال غزة ؟؟؟؟؟؟؟؟
ماهذا التناقض الصارخ يا عرص ؟
يقول أنه وسيط مبادرة تهدئة ويغار لغزة ،وفي نفس الوقت يمنع حبة دواء قد تحمل الشفاء من عبور حواجز الشقاء
----------------------
يا مشعل ويا غير مشعل من قيادات المقاومة ،إياكم أن تستجيبوا لدعوات الحضور ،فذلك أمر محظور ،وشره محذور،فليست القاهرة كما عهدتموها سابقا ،لقد تغيرت كثير من الملفات وأحرقت كثير من الأوراق يوم أحرقت جثث من في رابعة ،في رابعة النهار.
لقد تغير ميزان كل شيء هناك،فاصبح الشرف خيانة وحتى الحروف طالها التبديل فما هي ب"قاهرة" ،لقد سلمت نفسها لمن لا تحل لهم ،فاصبحت مبتذلة،وأصبح "قافها" "عينا".