show12


علم النفس التاريخي الأممي يفيد أن توريط أمة في عقدة نفسية مثل وضعها في حفرة لاتستطيع النهوض منها نفسيا،إذ لايمكن التنكر لها لانها أصبحت مؤسسة للذات،ولايمكن التعايش مع من لايتبناهى لأنه يذكر المتورط بهويته الحقيقية الدنيا والساقطة
وهو ما حدث لقو لوط عليه السلام لما قالوا "أخرجوهم من قريتكم إنهم اناس يتطهرون" لأن طهارة اتباع لوط تبين دناسة اعدائه فيغارون
وهذا كذلك حدث مع أهل الكتاب ،"حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق"
وهو ما حدث للروافض الآن وسابقا بعد ما تبين لهم أنهم ابناء نكاح حرام "المتعة"،فالإنتقام من الإسلام هو انتقام من حالتهم اللقيطة،إنهم يحاربون الله تعالى بعدما وقفوا على حقيقتهم التي أملاها كهنتهم اليهود والتي هم نتاجها
فلا تستهينوا بعلم النفس في تحليل ظواهر التاريخ الديني البشرية