السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرسلت هذا الموضوع الى مجموعة من مشايخنا الفضلاء أستفتيهم فيه قبل نشره منذ مدة إلا انه ربما لم يصل الموضوع الى مراده،وأرسله اليكم وأنتظر ردودكم

فضيلة الشيخ
أوردت جوابا على الروافض أعداء أهل البيت عليهم السلام في شأن قضية استشهاد الإمام عثمان رضي الله عنه،وذلك بعد تهكمهم على الشيخ محمد حسان إثر ترضيه على عثمان وعلى قاتله،ولم أجد جوابا شافيا لدرئ هذه الشبهة في المنتديات والمواقع فاجتهدت على علمي الضعيف وقلت:
أولا نحن اهل الإسلام لانقول بعصمة الصحابة كما لاننصب أنفسنا حكاما بيهم وهم خير القرون،إنما نحسبهم كلهم على خير حتى في زمن الفتنة وأمر الآثم والمصيب منهم الى الله تبارك وتعالى يحكم بينهم.
هذا من باب أول كجواب على هذه الشبهة
أما كباب ثان:
فأقول لمن ألبس عليه أمر الطوائف والشيع : ماقال سيدي ومولاي وحبيبي رسول الله:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ رَبِيعَةَ ابْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ - حديث صحيح رواه مسلم
فهذا الحديث خاصة الجزء الاخير منه ،لو عرف قدره لوزن الجبال ولكفانا وبال السجال.
فما حدث من فتن بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام من تشيع الى شيع وتفرق الى ملل ونحل ماهو إلى عمل شيطان مفتوح ب "لو" أن هذا الإمام ترك هذا و"لو" أن هذا لم يفعل ذاك...حتى تعصب كل الى جهة فكان ذلك مخالفة عظيمة لهدي رب الأرباب الذي ضرب مثلا في ذلك بأهل الكتاب،فقال عز من وهاب:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
105 آل عمران
وفي آية اخرى:
"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ "
159 الأنعام

فالأسلام الذي نقول بالإنتماء اليه هو الإسلام ما قبل الشيع والفرق وهو الإسلام الذي قال فيه تعالى:
"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا"
أما ما عدا ذلك فهو بين شبهات وفتن وأهواء لاتسلم الأمة من شرورها إلا من رحم ربك،,فنعوذ بالله من شر الفتن ماظهر منها ومابطن.

شيخنا الجليل أفتوني في هذا الكلام إن كان صادقا أجهر به،وإن كان فيه زيغ ألغي البيع.
والسلام عليكم ورحمة الله،والصلاة والسلام على رسول الله.