حوار مع الفنان الامازيغي أنجار البشير

· نص الأسئلة:

o أنجار البشير ,هذا اسمك الحقيقي لمذا لم تطلق على نفسك اسم شهرة مثلا كباقي الفنانيين والمسقيين؟

o كيف جاء عشقك للغناء والموسيقى ؟

o كيف كانت الانطلاقة الفنية ؟

o يتسم غنائك بنوع من الانتفاظة, على مذا ينتفض أنجار البشير ؟

o تكلم لنا قليلا عن تجربتك الفنية

o هل الالبوم 'فاتي تاف' من إنجازك الخاص (مجهود شخصي)

o ما هي أخر أعمالك ؟

o ماهو النوع الموسيقي الذي تأثرت به ؟

o كيف ترى الساحة الفنية في سوس ؟

o من هم الفنانون الذين تتابع أعمالهم ؟

o هل لذيك إهتمامات أخرى ؟

o لا حظ متتبعي أعمالك تأخر صدور الالبوم الجيد, ماهي المعيقات التي تواجه أنجار البشير في مسيرته الفنية ؟

o بإعتبارك مناضلا أمازيغيا كيف ترى القناة الأمازيغية و المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ؟

o كلمة اخيرة



بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله.


1bachir . أولا اسم الشهرة أعتبره تذكرا لذات الشخص ,فأن يستعمل الشخص مثلا اسم بطل من الأبطال أو رمزا من الرموز فيه نوع من قتل الذات مقابل رفع شأن الآخر دون دراية بماله وما عليه.

ومن ناحية هناك العديد من نجوم الفن يستعملون أسمائهم الشخصية على إبداعاتهم ولهذا الأمر جانب اجابي هو عدم الحاجة إلى اللجوء إلى التحفيظ القانوني للاسم الفني المختار, لان البطاقة الوطنية تكفل بتحفيظه.

2 . أولا أنا لا أعشق الموسيقى ,لأنها متاع الغرور وجنون دنيوي لا يجب أن يعشقه الرجل فما بالك بالمرأة فأنا أفضل مصطلح الاهتمام على مصطلح العشق, وهذا الأخير جاء تلبية رغبة الذات في الإبداع.

3 . كما هو الإشكال في جميع الانطلاقات بدات بصعوبة وعراقيل مادية بالدرجة الأولى ,كما أن الانطلاقة تنطبق على بداية مسار معين ,فلا استطيع أن أصف حالة المسار في الفترة الراهنة لأنها تتسم بنوع من القطيعة فرضته الظروف .

4 . عبد ربه هذا ينتفض على المنكر بما استطاع في ذاته أولا وفي الواقع ثانيا , وهذا الأخير هو الواقع السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي ,الذي يعيشه كناطق باسم شعبه الذي فقد منابر التمثيل الحقيقية.

5 . النضال بواسطة الإبداع الفني لا يتناقض مع أخلاق الدين الإسلامي لأني لا أتغنى مرحا و لهوا ولغوا وصدا عن سبيل الله , وفي الألبومات القادمة بحول الله

سيكون ذكر الله والدعوة للتمعن والتأمل في خلقه ومعجزاته جزء في إبداعاتي الفنية القادمة التي ستمحص وتنقى منها الشوائب إن حصل إن تواجدت.

فمثلا في أغنية " أجيك ياسوسي" الرومانسية التي تحدث فيها عن الحب , كان ذلك عن الإحساس الإنساني الراغب في المودة والرحمة الزوجية أو ما يسمى بالحب العذري أو الطاهر المأمول الزواج منه.

- البوم "فاتي تاف" هو باقة من عصارة للمعانات الإنسانية وهو هدية كذلك للمرأة الامازيغية المتمثلة في الأم بما تجسده من أحاسيس وطاقات روحانية .

كما روي في حديث معاوية بن جاهمة انه جاء النبي (ص) فقال:"يا رسول الله أردت أن أغزو، وجئت أستشيرك ؟ فقال: "هل لك من أم" ؟ قال نعم: قال: "فالزمها فإن الجنة تحت رجليها" رواه النسائي ( 3104 ).    فلولا تلك القيمة المادية والرمزية الكبيرة لما قال عليه السلام ذلك.

كما أنه تكريم لمرأة أمازيغية تفراوتية (من تافراوت) لا تحب الظهور وفنانة تشكيلية وأم  قامت بدور الأم الثانية في فترة متأزمة روحانيا واقتصاديا واجتماعيا كأنها مرسلة إلي بإذن الله , لتفريج كربة من كرب عبد في الدنيا.

"وفاتي تاف" اسمها المستعار على شبكة الانترنت , وفاتي تعني فاطمة و تاف تعني تافراوت.

 

6 . الساحة الفنية في سوس يحكمها "الفلكرة" والتجارة ولا أعتقد أن لدي ما أضيفه لأنني متحفظ شيء ما على المجال الفني الذي يتمثل في غالبيته بمشاهد تنتقص من إنسانية الإنسان , بحيث تظهره أحيانا على شكل بهلوان يتكسب من أجل ما يرميه مشاهد "الحلقة"؛ أقصد المشاهد السطحي السلبي بشكل عام.

7anejjar . قبل إصدار الألبوم الأول كنت متابعا بشكل جيد للأغنية الريفية العصرية المناضلة التي تعرفت عليها في موقع "اكراو.Agraw" والذي أقدم له من هذا المنبر تحياتي وشكري إليه على ما يبدله من مجهودات للرقي بالفن الامازيغي الملتزم.

8 . أهتم بكل ما هو جميل وفي الفترة الحالية أوجه اهتمامي لكسب العيش عن طريق مزاولة التجارة التي سأبدؤها قريبا , وكما يُقال الخبز أولى من الفن , ولا يصح أن يكون الفن مكسبا للرزق،لان العبد سيسأل بعد موته عن مصدر رزقه و أين أفنى وقته وجهده.

وأخيرا:

عن القناة الامازيغية والمعهد يجب أن لا نكون عدميين فلهما إيجابيتهما لتمازيغت ولا ينكر ذلك عقل متزن،لكن بالمقارنة مع المُستحَق والحق الطبيعي الذي تُقره العدالة الإلآهية في المساوات بين الشعوب ولغاتها وثقافاتها،فذلك الممنوح لحد الآن ليس بالمعقول.

والمشكل مع المؤسسات المخزنية كلها هو من ناحيتين :

الأولى هي عدم فاعلية إنتاجات هذه المؤسسات على أرض الواقع حيت تصطدم مع العقلية الإدارية المخزنية القومية العربية والمعادية لكل ماهو امازيغي؛ خذ مثلا تعليم الأمازيغية الذي لا يجاوز رفوف المعهد حتى الآن،وكذلك حروف التفناغ الامازيغية التي لا نراها في الوثائق الرسمية وعلامات المرور العمومية...

والإشكال الثاني هو ترويج هذه الإنتاجات بشكل فاضح أو مستخفي للملك و"تامخزنيت" وثقافة الإستبداد السلطوي،والجهل وعبادة "الأصنام"...

  

أسأل الله تعالى أن يهدينا سبل السلام...









قام بتهيئة الأسئلة وطرحها وترقين النص:

إبراهيم أيت إيبورك

الألبوم"فاتيتاف" على موقع أكراو.

موقع الفيسبوك.