27 septembre 2009
حكمة اليوم
حكمة اليوم
ك
لمة يقولها من يصيبه الهم والغم والحزَن،هي "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"ـ
فالهم من الشيطان ليحزن الذين آمنوا .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن اللّه وعلى اللّه فليتوكل المؤمنون" سورة المجادلة
وإنما تكبر الهموم على القلوب حين تتهافت على الدنيا،وتغلب المادة على الروح،فتتعاظم الدنيا على روح الإنسان ويتعاظم بالتالي كل ما ينتج عنها،ومنه الإنتكاسات التي تؤدي الى إكتئاب نفس الأنسان واحيانا اليأس المطلق،وقد تفضي عند البعض بالإنتحار لا قدر الله.
والعكس صحيح مع المؤمن الذي وهب نفسه وروحه لله خالقها ،وسلم له نفسه بالعبادة والطاعة،واستصغر متاع الغرور، لأن الحياة الدنيا دانية ستفوت والآخرة دائمة ،أبقى و الجنة لمن إتقى.
والله أكبر من كل الكون بما يختزله من كائنات وما قد تخفيه تلك الكائنات في صدورها من غموم وهموم و كدر...كل شيء أصغر إن كان الله في قلب المؤمن أكبر
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ،إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ، إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ، فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ،لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون.
وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِيءُ ،قَلِيلا مَّا تَتَذَكَّرُونَ
إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ لّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ.
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ،إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"سورة غافر
صدق الله العظيم
اللهم آتينا من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا.
25 septembre 2009
رأي في القضية الأمازيغية
بسم الله الرحمان الرحيم
إسمحوا لي بإبدا ء رأيي في هذه المسالة الشائكة.
وهي من جهة اولى:
محاولة البعض إنكار وجود القضية الامازيغية بتهمة إسترزاق بعض الأمازيغويين بها،من اجل تشتيت الامة الإسلامية والنيل منها.
صحيح ان هناك من يسترزق بالقضية الامازيغية وأقول هذا كمناضل أمازيغي إسلامي مستقل
وهذا الإسترزاق تارة مع المخنز العلوي،وتارة اخرى مع اليهود الخنازير...
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: من المسؤول عن وجود قضايا مثل تلك أصلا ليسترزق بها السفلة والجبناء إن لم يكن الأستبداد المخنزي اليهودي العلوي،الذي هو مبدأ كل كوارث هذا الشعب؟؟
إن القضية الأمازيغية أصلا موجودة في الواقع التهميشي الثقافي،الإقتصادي،والإجتماعي والسياسي...منذ الدولة الأموية حتى اليوم.حيث من الغريب أن تحفل كتب التاريخ بالإنتهاكات التي اقترفتها دول العربان (الأمويون و الخنازير "العلويون" زورا) والعجمان الإفرنجة كذلك بهذا الشعب النبيل.وما سبب سقوط الاندلس إلا استفحال العنصرية الأموية ضد الأمازيغ،فبدأوا أول الثورات هناك في الأندلس واستمرت حتى سقوطه.
وفي نفس الوقت لا أثرتاريخي للإنتهاكات العنصرية ضد العرب في ضل حكم السلالات الامازيغية كالمرابطية والموحدية...نظرا لاتصاف هذا الشعب باخلاق راقية وإنسانية مشهود له بها.
القضية الامازيغية واقع ووجود، ولا يلغيها وجود من يسترزق بها.
لا يلغيها سوى إقرار جمهورية إسلامية تعترف بالتنوع اللساني والثقافي الذي هو من آيات الله في خلقه ،وتفعله على الأرض بإحقاق الحقوق.
من جهة ثانية
إن الفعل النضالي،هو بمثابة تحرك تغييري أو من أجل التغيير على الاقل.لكن ما الذي يضمن صلاح نتيجة النضال ذاك على الفرد والمجتمع ؟
يكون ذلك أولا و أصلا بصلاح المناضل اخلاقيا ...إذ لا يصح أن يطلب الإصلاح من هو فاسد، فذلك عبث وغباء...ففاقد الشيء لا يعطيه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وأنتم تتلون الكتاب،أفلا تعقلون؟)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)
صدق الله العظيم.
وإذا سلمنا بذالك ،فما المعيار الذي يحدد صلاح الفرد ، ومن ثم صلاح فعله ؟
إنما ذلك بالتقوى، وهي حسن الدين، ومبلغ العلم، ومنتهى اليقين...
وحين تكون في المناضل تلك الصفات،ففعله لا يمكن أن يكون سوى أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر،...يكون جنديا من أجل الحق الذي يسنده الحق تعالى،ولا يهزمه من هو اقل منه دينا،لانه يستمد من المدد الإلآهي الذي لا ينضب معينه ،ولا يفتر مُعينه تبارك وتعالى.
كما يعبر ذلك الإتصاف على أن ذلك المناضل لا يبتغي من فعله النضالي سوى وجه الله،ولا يشتري به ثمنا قليلا،ولوعُرضت عليه الدنيا ليتخلى عن قناعاته.
والحمد لله على كل حال
عبد ربه:
أنجار البشير
اللوحة : فاتيتاف
21 septembre 2009

قراءة وترتيل غاية في الروعة،أهدي لكم ترتيل هذا االشيخ،حفظه الله...ـالمقرئ محمد اللحيدان.ـ
ⵜⵉⵖⵔⵉ ⴷ ⵓⵔⴰⵔ...ⴰⴼⴰ ⵏ ⵜⴰⵎⵉⵎⵜ ! : ⴰⵎⴰⵖⵔⴰ ⵎⵓⵃⴰⵎⵎⴰⴷ ⴰⵍⵍⴰⵃⵢⴰⴷⴰⵏ,ⴰⵔ ⴰⵡⵏ ⵜⵜⵔⵣⵣⴰⴼⵖ ⵜⵉⵖⵔⵉ ⵏ ⵓⵎⵖⴰⵔ ⴰⴷ -ⴰⴷ ⵜ ⵉⵃⴹⵓ ⵕⴱⴱⵉ-
tiүri d wurar...afa n tamimt : amaүra Muhammad llahyadan,arawn trzzafү tiүri n umүar'ad ad-t idl ihdû Rbbi
معجزة القرآن الكريم...،صرع أرواح الشياطين
بسم الله الرحمان الرحيم
"الحمد
لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا،قيما لينذر بأسا شديدا من
لدنه،ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا،ماكثين فيه
أبدا،وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا،ما لهم به من علم ولا لآبائهم،كبرت
كلمة تخرج من افواههم إن يقولون إلا كذبا،فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم
يؤمنوا بهذا الحديث أسفا،إنا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم أيهم
أحسن عملا،وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا..." سورة الكهف
أما بعد:
فقد
شاءت مشيئة الله،وله الحمد أن يكون هذا النور المبين من عنده،وعلى لسان
عبده محمد عليه السلام،وكان بشيرا بالخير والمغفرة،وطيب الحياة في الدنيا
لمن اتبع هداه،ونذيرا لمن عصاه وجادل في آياته بكدر العيش وشقاءه...
فكانت الآيات واضحة لكل قلب طيب،وغامضة غير مُبصرة لكل من عميت له البصيرة وسول له الشيطان واملى له فجعله من حزبه واولياءه...
كان
الإنذار من الشيطان "إنه لكم عدو مبين"...فمنذ البداية...بداية الخلق،خلق
البشرية وذرية آدم...آدم الذي أبى إبليس ان يسجد له مع الملائكة وكان ذلك
السبب في ان لعنه الله وطرده من الرحمة.
منذ ذلك الوقت كان ابونا آدم
(عليه السلام) في نظر إبليس السبب في ما أصبح فيه من إحلال اللعنة
عليه،فبدأ بالأنتقام وكانت اول فتنه ...فوسوس الملعون لسيدنا آدم وهو ينعم
في الجنة التي وهب الله له العيش فيها.
ذلك النعيم كان وفق شرط عدم
الاقتراب من شجرة "ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"...نجحت وسوسة
الشيطان فأكل آدم من الشجرة...وعصى ربه ،فاستدعى ذلك غضب الله فنزعت
المعصية وطاعة الشيطان على آدم وحواء لباسهما ليريهما سوئاتهما...كذلك حذر
تعالى ذرية آدم من ان يغويهم الشيطان كما اغوى أباهم اولا:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"يا
بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ،ينزع عنهما لباسهما
ليريهما سوءاتهما. إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم..."
صدق الله العظيم
أقسم
الشيطان أن يظل ذرية آدم ليكونوا معه حطبا لجهنم،وأغوى الكثيرين والكثيرات
وأول ما يجعله يفلح هو وذريته من شياطين الجن والانس أن باعد بين الناس
والدين واخلاقه وتعاليمه الحنيفة ،انسلخوا عنها واتبعو امر كل جبار
عنيد...وسوف ينكرونهم يوم القيامة حين يتحاورون في جهنم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل
أنتم مغنون عنا نصيبا من النار، قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله
قد حكم بين العباد، وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا
يوما من العذاب ،قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات ؟ قالوا بلى ،قالوا
فادعوا ، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"
أيها الناس.
لا تعموا
بصائركم ،ولا تصموا آذانكم عن آيات الله ،ولا تتبعوا أولياء الشيطان الذين
أظلهم ا وصاروا اولياءه،ويئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب
القبور...
إن هذه آيات بينات...ـ
أخوكم في الله
أنجار البشير
16 septembre 2009
ليلة القدر

كيف تكسب ليلة القدر؟
الحمد لله الذي فرض صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمد
صلى الله عليه وسلم والذي لم يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبو هريرة
-رضي الله تعالى عنه- أنه صلى الله عليه وسلم قال:"من صام رمضان إيماناً
واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر
له ما تقدم من ذنبه"(1)وروي عنه أيضاً أنه قال:"من قام رمضان إيماناً واحتساباً
غُفر له ما تقدم من ذنبه"(2)وإن من الحرمان أن نرى كثيراً من المسلمين يقضون
هذه اللحظات والفرص النادرة فيما لا ينفعهم، فإذا جاء وقت القيام كانت أحوالهم
ما بين:
(أ) نائمون.
(ب) يتسامرون ويقعون في غيبة إخوانهم المسلمين.
(ج) يقضون أوقاتهم في المعاصي من مشاهدة القنوات الفضائية الهابطة، ومشاهدة
الأفلام والمسلسلات الرمضانية – كما يسمونها- وحاشا رمضان أن يكون له أفلام، أو
مسلسلات مع ما فيها من اختلاط النساء بالرجال، والموسيقى، وما هو أشنع من ذلك.
لذلك لا بد من تجديد التوبة في هذا الشهر، فهذه فرصتنا للأسباب التالية:
أ. لأن مردة الشياطين تصفد، كما روى أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- مرفوعاً
"أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء،
وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر
من حرم خيرها فقد حرم"(3).
ب. الإقبال النفسي على فعل الخيرات في هذا الشهر ما لا تستطيعه في الأشهر
الأخرى.
ج. أن الصوم في نهار رمضان يمنع من القيام بكثير من المعاصي.
ولو كان أمام أعيننا أنه قد يكون آخر رمضان نصومه لسهلت علينا التوبة، فكم من
شخص مات قبل أن يبلغه، أما نحن فقد بلغناه الله عز وجل فلندعوه أن يعيننا على
صيامه وقيامه.
مقارنة بين أعمارنا وأعمار الأمم السابقة:
قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله تعالى عنه:"أعمار
أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك"(4).
كان أعمار السابقين مئات السنين، فهذا نوح -عليه السلام- لبث في قومه يدعوهم
ألف سنة إلا خمسين عاماً، وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال صلى الله عليه
وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة".
فكيف يكون لنا السبق، ونحن أقل أعماراً؟! يكون ذلك باستغلال الفرص والتسابق
عليها كما يتسابق الناس على الوظائف، والتسجيل في الجامعات، وعلى التخفيضات
أيضاً.
ومن أعظم هذه الفرص، الحرص على ليالي العشر الأواخر من رمضان، فإن لم يكن، فعلى
الأقل ليلة 21، 23، 25، 27، 29 لأن ليلة القدر لن تتعدى إحدى هذه الليالي كما
قال صلى الله عليه وسلم:"تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من
رمضان".
إلا إذا كان هناك اختلاف بين دول العالم الإسلامي في دخول رمضان، فإن الأحوط
العمل كل ليالي العشر.
قال سبحانه وتعالى:"ليلة القدر خير من ألف شهر".
منذ أن يؤذن المغرب إلى أن يؤذن الفجر في الغالب لا يتجاوز 12 ساعة.
فكم سنة تعدل ليلة القدر؟ أكثر من ثلاث وثمانين سنة!! فلو حرصت كل الحرص على
هذه الليلة فلا تفوتك، وذلك بقيام كل ليالي العشر الأخيرة، واستغلال كل ليلة
منها كأحسن ما يكون الاستغلال كقدوتنا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- كما
روت عنه عائشة رضي الله عنها:"أنه إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ
أهله".
ولنحسب عمر واحد منا حرص على القيام في ليالي الوتر لمدة عشر سنوات، إن هذا
يساوي أكثر من 830 سنة بإذن الله، ولو عشت عشرين سنة بعد بلوغك، وكنت ممن يستغل
كل ليالي العشر بالعبادة، لكان خير من 1660 سنة بإذن الله، وبهذا نحقق السبق
يوم القيامة، وذلك باستغلال فرص لم تكن للأمم السابقة من اليهود والنصارى.
لذلك منذ أن يدخل شهر رمضان ادع الله أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر، فمن
أعانه الله فهو المعان، ومن خذله فهو المخذول.
ماذا تفعل في هذه الليلة؟
- الاستعداد لها منذ الفجر، فبعد صلاة الفجر تحرص على أذكار الصباح كلها، ومن
بينها احرص على قول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو
على كل شيء قدير" مئة مرة، لماذا؟ لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب،
وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك
حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك"(5).
الشاهد: "كانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي" حتى لا يدخل عليك
الشيطان فيصرفك عن الطاعة.
- احرص على أن تفطر صائماً، إما بدعوته، أو بإرسال إفطاره، أو بدفع مال لتفطيره،
وأنت بهذا العمل تكون حصلت على أجر صيام شهر رمضان مرتين لو فطرت كل يوم منذ أن
يدخل الشهر إلى آخره صائماً لما رواه زيد بن خالد الجهني عن رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- أنه قال:"من فطر صائماً كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره
شيء"(6).
- عند غروب الشمس ادع أيضاً أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر.
- جهز صدقتك لهذه الليلة من ليالي العشر، وليكن لك ادخار طوال السنة لتخريجه في
هذه الليالي الفاضلة فلا تفوتك ليلة من ليالي الوتر إلا وتخرج صدقتها، فالريال
إذا تقبله الله في ليلة القدر قد يساوي أكثر من ثلاثين ألف ريال، و 100 ريال
تساوي أكثر من 300 ألف ريال وهكذا، وقد روى أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله
إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه(7)،
حتى تكون مثل الجبل"(8) وروى أبو هريرة أيضاً قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجراً؟ قال:" أن تصدق وأنت صحيح
شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا،
ولفلان كذا، وقد كان لفلان"(9).
فإن أخفيتها كان أعظم لأجرك فتدخل بإذن الله ضمن السبعة الذين يظلهم الله في
ظله يوم لا ظل إلا ظله، لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال:"سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله..
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً
ففاضت عيناه" (10).
- منذ أن تغرب الشمس احرص على القيام بالفرائض والسنن، فمثلاً منذ أن يؤذن ردد
مع المؤذن ثم قل: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً
عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً، فمن قال ذلك غُفر له ذنبه كما
روي عنه صلى الله عليه وسلم مرفوعاً(11) ثم قل: اللهم رب هذه الدعوة التامة...
إلخ، لما رواه جابر بن عبد الله أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من قال
حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً
الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم
القيامة"(12).
- ثم بكر بالفطور احتساباً، وعند تقريبك لفطورك ليكن رطباً محتسباً أيضاً، ولا
تنس الدعاء في هذه اللحظات، وليكن من ضمن دعائك: اللهم أعني ووفقني لقيام ليلة
القدر، ثم توضأ وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم بادر بالنافلة بين
الأذان والإقامة؛ لما رواه أنس -رضي الله تعالى عنه- أنه قال: كان المؤذن إذا
أذن قام ناس من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري حتى يخرج
النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين
الأذان والإقامة شيء"(13). ثم صل صلاة مودع(14)كلها خشوع واطمئنان، ثم اذكر
أذكار الصلاة، ثم صل السنة الراتبة، ثم اذكر أذكار المساء -إن لم تكن قلتها
عصراً- ومنها "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير" مئة مرة؛ لتكون في حرز من الشيطان ليلتك هذه حتى تصبح، كما سبق أن
ذكرنا، ثم نوِّع في العبادة:
- لا يفتر لسانك من دعائك بـ "اللهم إنك عفو تحب
العفو فاعف عني".
- إن كان لك والدان فبرهما وتقرب منهما، واقض
حوائجهما وافطر معهما.
- ثم بادر بالذهاب إلى المسجد قبل الأذان، لتصلي
سنة دخول المسجد، ولتتهيأ بانقطاعك عن الدنيا ومشاغلها علك تخشع في صلاتك، ثم
إذا أذن ردد معه وقل أذكار الأذان ثم صل النافلة، ثم اذكر الله حتى تقام
الصلاة، أو اقرأ في المصحف، واعلم أنك ما دمت في انتظار الصلاة فأنت في صلاة
كما روى ذلك أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
قال:"إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول اللهم اغفر له
وارحمه، ما لم يقم من صلاته أو يحدث"(15).
- ثم إذا أقيمت الصلاة صل بخشوع، فكلما قرأ
الإمام آية استشعر قراءته، وكن مع كلام ربك حتى ينصرف الإمام.
- ثم عد إلى بيتك، ولا يكن هذا هو آخر العهد
بالعبادة حتى صلاة القيام، بل ليكن في بيتك أوفر الحظ والنصيب من العبادة سواء
بالصلاة أو بغيرها.
- ولا تنس -قبل خروجك من المسجد- أن تضع صدقة هذه
الليلة، وإذا كان يصعب عليك إخراج صدقة كل ليلة من هذه الليالي فمن الممكن أن
تعطي كل صدقتك قبل رمضان أو قبل العشر الأواخر جهة خيرية توكلها بإخراج جزء
منها كل ليلة من ليالي العشر.
- ولا تنس وأنت في طريقك من وإلى المسجد أن يكون
لسانك رطباً من ذكر الله، ولا تنس سيد الاستغفار هذه الليلة:"اللهم أنت ربي لا
إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر
ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت. قال صلى الله عليه وسلم:"من قاله فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة"(16)،
وما بين تهليل وتسبيح وتحميد وتكبير وحوقلة؛ لما رواه أبو سعيد الخدري أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال:" استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل وما هن يا
رسول الله؟ قال: التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا
بالله"(17)وما بين صلاة على رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ثم الدعاء بخيري
الدنيا والآخرة، فإذا دخلت بيتك تلمَّس حاجة من هم في البيت، سواء والداك أو
زوجتك أو إخوانك أو أطفالك، فقم بخدمة الجميع بانشراح الصدر واحتساب واستغل
القيام بحوائجهم بقراءة القرآن عن ظهر قلب، فقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن في
الأجر، كما روى أبو الدرداء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"أيعجز
أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قال:"وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: قل هو الله
أحد ثلث القرآن"(18). فإذا قرأتها ثلاث مرات حصلت على أجر قراءة القرآن كاملاً،
ولكن ليس معنى هذا هجر القرآن، ولكن هذا له أوقات وهذا له أوقات، وقل يا أيها
الكافرون تعدل ربع القرآن في الأجر(19)، وآية الكرسي أعظم آية في كتاب الله،
أخرجه سعيد بن منصور في سننه، كما قاله عبد الله موقوفاً، ثم قل:" لا إله إلا
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مئة مرة؛ ليكون
لك عدل عشر رقاب، ولتكتب لك مئة حسنة، وتمحى عنك مئة سيئة، ولتكن حرزاً لك من
الشيطان حتى تصبح ولم يأت بأفضل مما جئت به إلا أحد عمل أكثر من ذلك، واحرص على
كل ما ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- من الأذكار ذات الأجور العظيمة، كما قال
صلى الله عليه وسلم لعمه:"ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع
النهار تقول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في
السموات والأرض، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، الحمد لله ملء ما أحصى كتابه،
الحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء وتسبح مثلهن، ثم قال: تعلمهن
وعلمهن عقبك من بعدك"(20) وقال صلى الله عليه وسلم:"من قال سبحان الله وبحمده
مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"(21)وعن أبي هريرة –رضي الله عنه-
قال -صلى الله عليه وسلم-: "من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مئة
مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد
عليه"(22)وفي بعض الروايات "سبحان الله العظيم وبحمده مئة مرة" (23)وكلما ذُكرت
الكفارة أو الغفران – غفران الذنوب- وحط الخطايا، فالمقصود بها الصغائر، أما
الكبائر فلا بد من التوبة، أما إن كانت هذه الكبيرة متعلقة بحقوق الآدميين فلا
بد من الاستحلال مع التوبة أو المقاصة يوم القيامة؛ لما رواه أبو هريرة -رضي
الله تعالى عنه-:"من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم
قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم
يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه"(24)ولا يغرك في الغيبة ما يردده
البعض أن كفارة من اغتبته أن تستغفر له، فهذا حديث أقل أحواله أنه شديد الضعف،
وهو يعارض الحديث السابق الصحيح، ومن أعظم حقوق الآدميين: الغيبة والنميمة
والسخرية، والاستهزاء والسب، والشتم وشهادة الزور، قال صلى الله عليه
وسلم:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا
اجتنبت الكبائر" (25).
فإذا فرغت من خدمة الجميع والأعمال البدنية، ليكن لك جلسة مع كتاب ربك فتقرأه،
وليكن لك قراءتان في شهر رمضان إحداهما سريعة "الحدر" والأخرى بتأمل مع التفسير
إذا أشكل عليك آية، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه:"لأن أقرأ سورة أرتلها أحب
إلي من أن أقرأ القرآن كله.
فإذا أنهك جسدك فألقه على السرير وأنت تذكر ربك بالتهليل والتسبيح والتحميد
والحوقلة والتكبير والاستغفار والصلاة والسلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه
وسلم.
- فإن نمت فأنت مأجور -بإذن الله- ثم استيقظ لصلاة قيام الليل في المسجد، وليكن
لك ساعة خلوة مع ربك ساعة السحر فتفكر في عظمة خالقك، ونعمه التي لا تحصى عليك
مهما كنت فيه من حال أو شدة فأنت أحسن حالاً ممن هو أشد منك كما قال صلى الله
عليه وسلم:"انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلا من هو فوقكم، فهو أجدر
أن لا تزدروا نعمة الله"(26).
- وتذكر هادم اللذات علها تدمع عينك فتكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله
يوم لا ظل إلا ظله كما قال صلى الله عليه وسلم:"ورجل ذكر الله خالياً ففاضت
عيناه.." (27).
- وتذكر ما رواه جابر بن سمرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"أتاني
جبريل، فقال: يا محمد من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده
الله، قل آمين. فقلت: آمين..." (28) الحديث. فهذه العشر هي والله الغنيمة
الباردة، وفي هذا الشهر فرص ومواسم من لم يستغلها تذهب ولا ترجع..
- أخيراً وقبيل الفجر لا بد من السحور ولو بماء، مع احتساب العمل بالسنة؛ لما
رواه أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم:"تسحروا فإن في
السحور بركة"(29) ثم تسوك وتوضأ واستعد لصلاة الفجر وأنت إما في ذكر أو دعاء أو
قراءة قرآن.
- ولا بد من التنبيه على بعض الأخطاء، ومنها:
1- أن البعض قد يشيع في ليلة 23 أو 25 أن فلاناً رأى رؤياً، وأن تعبيرها أن
ليلة القدر مثلاً ليلة 21 أو 23. فماذا يفعل البطالون؟ يتوقفون عن العمل باقي
ليالي العشر، حتى أن البعض قد يكون في مكة فيعود، لماذا؟ انقضت ليلة القدر في
نظره. وفي هذا من الأخطاء ما فيها، ومنها: أن هذا قد يكون حلماً وليس رؤياً. أن
المعبر حتى وإن عبرها بأنها ليلة 21 أو 23 أو غيرها ليس بشرط أن يكون أصاب،
فهذا أبو بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- عبر رؤيا عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقال له: أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً"(30) فإذا كان أبو بكر وهو خير
الخلق بعد الأنبياء يصيب ويخطئ، فما بالك بغيره. والذي يظهر لي أن هذا من تلبيس
إبليس، ليصد المؤمنين عن العمل باقي ليالي العشر. والله أعلم.
وأخيراً.. الأيام معدودة، والعمر قصير، ولا تعلم متى يأتيك الأجل، ولا تدري
لعلك لا تبلغ رمضان، وإن بلغته لعلك لا تكمله، وإن أكملته لعله يكون آخر رمضان
في حياتنا.
فهذا يخرج من بيته سليماً معافى فينعى إلى أهله، وهذا يلبس ملابسه ولا يدري هل
سينزعها أم ستنزع منه؟
لذلك كله علينا أن نستحضر هذه النعمة العظيمة أن بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه
وقيامه وصالح الأعمال، فكم من شخص مات قبل أن يبلغه، وكم من مريض مر عليه رمضان
كغيره من الشهور، وكم من عاص لله ضال عن الطريق المستقيم ما ازداد في رمضان إلا
بعداً وخساراً، وأنت يوفقك الله للصيام والقيام، فاحمد الله على هذه النعمة
الجليلة، واستغلها أيما استغلال.ـ
المصدر : الإسلام اليوم
د. لطيفة بنت عبد الله الجلعود
11 septembre 2009
الشعب البهلوان...ـ
الشعب البهلوان...ـ
تعتبر مهنة البهلوان مثيرة للأستغراب،استثنائية بكل المقاييس إذ لاتحكمها قواعد الزمان والمكان،تكسب العيش لصاحبها،تضحك الأطفال،...وتسلي.
لكن الغير معروف عن خفايا هذه المهنة- بغض النظر عن استعراضيتها المسلية - والسبب في كونها لاتحكمها القواعد هو انها اصلا ليست مهنة ،انما طريقة للكسب لمن لم تتوفر فيه القدرة على الإندماج الأساسي داخل المجتمع،حيث نوع من الناس ذوا احاسيس مرهفة يتاذون بسهولة بالمجتمع،إما لتفشي قيم معينة نفرت الشخص -الموضوع- (المهرج).
والمهرج شقيق المجنون،بل هو مجنون محترم بما ان المجتمع الذي رفظه وآذاه بفظاظته يدعي التعقل،وبما أن رأي الاغلبية هو الصواب عندهم،فقد حكم المجتمع بغالبيته ان هذا الشخص مجنون.وبهذا يكون المهرج ضحية في جهتين؛جهة إقصاءه الفظ كإنسان مرهف الأحساس،ثم قذفه بالجنون بعدها.
ويكفي لهذا الحيف المزدوج أن يفقدنا الصواب ،إذا وضعنا انفسنا مكان المهرج (الفنان)المسكين.لهذا نجد أن التهريج كفعل فني تسلياتي (من التسلية)يمثل الجنون ويستغله كتعبير منه وبه في حد داته...إذ في تمثيله والإضحاك به تفريغ له...
لست هنا لأدافع ولا لأهاجم المهرج أو الفنان ،ولا المجتمع الفظ الغليظ القلب،إنما غايتي توضيح الخفايا من وراء الأشخاص والكيفية التي تتاسس بها المهنة الفنية التهريجية...من جهة.
ومن جهة اخرى لا اقول ان الفن كله تهريج بل فيه ملتزم والذي هو استعراض إنساني لأنسانية الإنسان،ودقة إحساسه وخفة ساحرة لا يمتلكها غليظوا القلوب ابدا ولو تروضوا من اجلها مئات السنين...
هذه اللمسة الساحرة لا تحتاج الى تهريج لتمثيل المجتمع وتوجيهه الى القيم السامية ،بل هي في حد داتها إناء فني يمكن ان يحتوي اي قضية انسانية ويوصلها ثقافيا الى الأصقاع.
إن التهريج الفني الغير الملتزم،هو بمثابة لغو وصد عن سبيل الله،وهو ما يسمى بلهو الحديث الذي قال عنه تعالى:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ"صدق الله العظيم
ومن مظاهرالصد والإضلال عن سبيل الله الفن الماجن الفاسق،ثم الذي يجعلك تنسى ذكر الله وتضيع أوقات الصلاة...
لا أقول انه لا يجب ان لا يكون هناك من يهرج ويسلي الاطفال...لا
لكنني لا اريد ان أكون مهرجا...،ومن كره الشيء لنفسه ورآى في تركه خيرا،كرهه لغيره ومن ساواك بنفسه ما ظلمك.
تعتبر الآلة الإعلامية مرآة الشعوب،ووسيلتها لإظهار تاريخها وقوتها الحضارية،بل وسيلة للتلقين العلمي والتثقيف الاجتماعي والسياسي الخ...
ففي الدول التي تحكمها سياسات إعلامية مواطنة ،تجد قنوات تلفزية خاصة بالتعليم بكل اصنافه (قنوات النيل التعليمية مثلا)...هذه الدول ترمي من خلال ذلك الفعل الى خلق ناشئة قوية ،متعلمة،تحطم حواجز التحديات في المستقبل...
أما الدول التي تحكمها الدعارة السياسية،والعهارة المولوية، كالمخرب فتنفق ترواتها - التي جنتها من ارزاق الناس عبر الضرائب الغير شرعية- ،وتنفق ميزانية الشعب من اجل فنانين في مهرجانات تهريجية،بمآت الملايين لفنانين عرب وعجم كل ما فعلوه انهم قالوا على خشبة المهرجان :"آآآآه يا عين" أو "ماي لووف" ليذهبوا برزق آلاف الفقراء ظلما وعدوانا ،إسرافا وتبذيرا.
أما القنوات التلفزية -على كثرتها- فلا تعرف سوى المعازف كنهيق الحمير (ها العيطة،هاالشعبي،ها لملحون...)وبرامجها (نغمة واتاي،سهران معاك.....) الى ما لا نهاية...
أهذه صورتنا امام العالم يا ناس ؟ أهذا هو التلقين للاجيال في عصر العولمة ؟؟ أين العلم والتكنولوجيا يا أبناء الدعارة المولوية- اليهودية- الفرنسية- الامريكية؟
من يريد ان يجعل من هذا الشعب بهلوانا تحت إمرة الأسياد ؟؟
كتبها:
أنجار البشير
10 septembre 2009
الشيطان و أنواع الناس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أزول ،افرا ن ربي .
وردت هذه المداخلة في نقاش لي في احد المواقع واحببت مشاركة زوار مدونتي فيها،وتتعلق بانواع الناس الذين تتعامل معهم الشياطين ،كل حسب مكانته بعدا وقربا من الله تعالى:ـ
ينقسم الناس المتعامل معهم من طرف الشيطان الى :
1)الكفار:وهم بدون
استثناء صرعى شياطين الجن،إلا انهم يعزون ذلك لاسباب نفسية وعصبية
ويتناولون العقاقير الكيماوية وهي في الحقيقي أمراض الجن.
2)محترفوا
المعاصي: فهؤلاء ممن اغواهم بدعوته،الذين زين لهم الشيطان اعمالهم وأمدهم
في غيهم وأغرقهم في أوحال المعصية."قال فبما أغويتني،لأقعدن لهم صراطك
المستقيم،ثم لاآتيهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم،ولا
تجد اكثرهم شاكرين" الأعراف16،17
3)أهل البدع :فهؤلاء ممن يئس
الشيطان من إيقاعهم في المعاصي مما في قلوبهم من حب الطاعة،والتفاني في
العبادة،فدخل عليهم من باب الطاعة وزين لهم الإجتهاد ليجرهم إلى الإحداث
والإختراع فيما لم يأذن به الله وهي احب إليه من المعصية،لأن صاحب المعصية
قد يتوب وصاحب البدعة لايتوب.
4)المخلصون:فهؤلاء ممن يفر الشيطان منهم ولا يقوى على الإقتراب منهم ،أحرى إغوائهم وهم زمرة النبيين والصديقين ...
"فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ'':
5) من يقعون في بعض الذنوب والمعاصي مرة مرة دون الإصرار عليها والتمادي
فيها ، لسرعة رجوعهم عنها:يقول الله سبحانه: "إن الذين اتقوا إذا مسهم
طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون" (الأعراف )201
فهذا الصنف هو
محل اهتمام شياطين الجن،ومعهم تكون المعركة على اشدها،وفي ضراوتها،وفي
اعلى ذروتها،وهم محل اهتمامهم...فالمعركة معهم سجال حينا لهم وحينا آخر
عليهم.
6)إخوان الشياطين وأوليائهم:فإنهم إذا وقعو في الذنوب لا يزالون
يمدونهم فيها ذنبا بعد ذنب،ولا يقصرون في ذلك،فالشياطين لاتقصر عنهم
بالإغواء ،لانها طمعت فيهم،حين راتهم سلسي الإنقياد...
7) الأوابون
الرجاعون الى ربهم:بعد وقوعهم فيما يسخطه من المعاصي ،وتلبسهم ما يبغضه من
الآثام بما نال عدوهم منهم،ولكنهم لم يعدموا ربا غفورا رحيما،يقبل
توبتهم،ويغسل حوبتهم،ويعفو عن زلاتهم،ففروا الى ربهم..."وهو الذي يقبل
التوبة عن عباده،ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون"ـ
مقتطف بتصرف من كتاب "الرقية والجن والرقاة" لفضيلة الشيخ ؛المصطفى لقصيرـ حفظه الله -،الدار البيضاء
ولمتابعة هذا الموضوع الشيق في منتديات أكراو من بدايته هاكم الرابط.وهو تحت عنوان :
معجزة القرآن الكريم...صرع أرواح الشياطين ـ
08 septembre 2009
فكرة رمضانية
كتبت هذا الموضوع وكان الدافع من وراءه تذكر مسألة تسويف بث وتأسيس القناة
التلفزية الأمازيغية...لأسباب نعرفها، وكانت نتيجة التأمل في المسالة هذه
الفكرة ...ـ
-----------------------------------------------------------------------
فك
رة رمضانية
تشكل مسألة التسويف،جزأ لا يتجزأ في المنظومة المخنزية الحاكمة في المخرب،أذ تنبع من عقلية غير مسؤولة وغير متصفة بالحس الوطني،الذي هو المصلحة العليا للبلاد والعباد.ـ
إذ تجاور هذه العقلية تقافات اخرى نخرت جسد هذا الوطن المخرب ،بدءا بفساد العقيدة،ثم انعدام الرجولة لدى النخبة؛ بشقيها البيولوجي والمعنوي،مرورا بالخيانة ،أم الرشوة ...دون ان تكتمل سلسلة المرض الخبيث،الى ان يامر الله باستأصاله على يد أصلح عباده دينا وأحرصهم تقوى.ـ
يقول تعالى:ـ
"وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب"ـ
إن مرض الأمة والاوطان لم يكن صفة ذاتية منبعثة من الموضوع في حد ذاته (الوطن)ـ بل فيروس معدي جاء من نفس الإنسان فقاس جسده وخربه وخربت به الدنياـ "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"ـ
لذا كانت تربية الانفس أولا على الصواب،لتفعل الفعل السليم،فمن وراء الجوارح أنفس تأتمر الجوارح بأمرها.ـ
لهذا كان الإسلام،وكانت ملة خير الانام،محمد عليه أزكى الصلاة والسلام.ـفهل نحن على هديه ؟
هل تربت انفسنا التي تقود جوارحنا على الدين الحنيف،والمسار العفيف ؟
إن هذه الثقافة التخريبية،لم تكن في يوم من الايام لتضر إلا الوطن ـ الارض ـ الإنسان، لكنها بالمقابل عمود يقوي ويقوم هياكل النخبة الملكية الخائنة ،الفاشلة.ـ
هذه النخبة المخربة بمثابة فيروس يقتات على ضعف الآخر (الوطن)ـ يتقوى ويسمن بشحم الفقراء ،وجهل العلماء.ـ
لهذا كان الإستضعاف ،وتفريق الوحدات كما فعل فرعون،يستضعف الناس ويجعل أهل الارض شيعا ،وهدفه كان واحدا؛ الإستئثاربالسلطان والنفوذ والأستعباد ـ
هذه غاية فرعون وتلك كانت وسائله،فما غايتكم وما وسائلكم يا عباد الله ؟؟

