Tamazgh'amarg

iwaliwn n tayri d umarg,i Tmazgha,s ufus n Elbachir Anejjar.

29 avril 2009

البينة الشرعية ، على ضرورة الجهاد ضد الدولة العلوية

البينة الشرعية ، على ضرورة الجهاد ضد الدولة العلوية.

بسم الله الرحمان الرحيم،والصلاة والسلام على رسول الله،حبيبنا ومولانا ،سيدنا سيد الخلق أجمعين،محمد رسول الله .
فال تعالى في كتابه الكريم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
"
ياأيها الذين آمنواهل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم،تومنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله،بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون،يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن،ذلك الفوز العظيم،وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب ،وبشر المومنين "9-13 الصــــــــف.
    صدق الله العظيم.
وقال الرسول الأكرم صلوات الله العلي القدير عليه في حديث حذيفة  "والذي نفسي بيده لتامرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليوشكن الله ان يبعث عليكم عقابا منه،ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"
أما بعد؛ أن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأمر بدين الله وهو واجب شرعي لمن يستطيعه وهو كما قيل ؛ "القطب الأعظم في الدين الذي ابتعث الله له النبيين أجمعين، ولو طوي بساطه واهمل علمه وعمله لتعطلت النبوة واضمحلت الديانة وعمت الفترة وفشت الضلالة،وشاعت الجهالة،واستشرى الفساد ،واتسع الخرق وخربت البلاد،وهلكت العباد ولم يشعروا بالهلاك الى يوم التناد".الغزالي
أيها الناس،يا عباد الله.اشهدوا و الشهادة لله أننا عباد الله وحده،خلق ضعيف يموت ويفنى والله هو الباقي ،الكبير المتكبر في عظمته،خالق الثقلين الجن والأنس،ملك ملكوت السماوات والأرض،العزيز الجبار.أمر ان لا يعبد سواه ،وان لا يعصى أمره،وأن لا يأتى بنهيه .الرقيب على النفوس في قيامها والجلوس.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
"
ألم ترى الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم، ويحلفون على الكذب وهم يعلمون،اعد الله لهم عذابا شديدا،انهم ساء ما كان يعملون.اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين،لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا،أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون،يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون انهم على شيء.ألا أنهم هم الكاذبون.استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله،أولائك حزب الشيطان ألا ان حزب الشيطان هم الخاسرون. "13-19 المجادلة
      
أنني بهذه الرسالة التي أكتبها عن علم بالمسؤولية،وأدراك بما لها من أهمية أشهادية،وأقامة للبينة ودحض للفسوق الديني والفكري الذي تتصف معالم الدولة "العلوية" بصفاته وتأتي بأفعاله.
والأدهى والأمر من كل ذلك هو أن يصل الأمر الى تولي الشيطان الرجيم في السحر للمعارضين والمكر لهم بما فيه أكبر المعاصي للرحمان الرحيم.
كيف تحلو الحياة بعدها أن أصبح  الملك محميا بشياطين الجن والأنس،من شواذ لواطيين ،الى بائعات الهوى ...أبعد تولي الشيطان وعبادته معصية ياأولي الألباب ؟؟ يا علماء الأمة ويا ضميرها ،ألم يقل تعالى "
ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون، هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون"يس/60-62
من هنا فأعلموا أنني جئتكم بخبر جلل،وأمر خطر،ألا وهو شرك و كفر من يتولون أموركم،يا شعب المغرب المجيد يا أرض المجاهدين ودفة البلاد الأسلامية في الغرب ،وهل بعد ذالكم أدهى وأمر ،أن يعبد من يدعي امارة المؤمنين، الشيطان الرجيم؟؟  كيف يجرِؤون بعدها على تلويث المساجد وأمامة المصلين الا لخوفهم على مظهرهم وعلى دنياهم ومتاعها من الزوال بأن ينافقوكم وما في قلبهم ذرة من حب الآخرة. ،أنهم يحبون الدنيا ويذرون ورائهم يوما ثقيلا ،ومن أحب الدنيا على حساب دينه أنتصر لفسوقه وهوى شيطانه ،أن يباع الخمر في بلاده وبيده في متاجره (أسيما و مرجان...) أهذا ما يفعل أمير المؤمنين الذي يصلح به الله الملة والدين ؟ أم من يريد ثراء الدنيا ببيع حرام ينمي به خزائنه،ويستقوي به على الدعاة الى كتاب الله والحق الذي بين دفتيه؟
أبعد تولي اليهود واستشارتهم في أمور المسلمين ردة يا من يتدبرون خلق الهادي، و أخلاق العباد؟؟
أسلطان أسس بنيانه على دماء المسلمين الأحرار،أبناء هذه البلاد الأبرار ،وبمساعدة الأفرنجة وطغاة الأستعمار،هو من تنعتونه يا علماء الأسلام،يا ورثة الأنبياء، ب"أولي الأمر منكم"الذين تأمروننا بطاعتهم ؟؟
ألا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ؟؟،وغرها التعلق بالأهذاب والأكل اللذيذ الرغد والشراب، في دينها ؟
ألم يقل تعالى في كتابه الكريم.
"
يا أيها الذين أمنوا لا تتخدوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض و من يتولهم منكم فأنه منهم أن الله لا يهدي القوم الظالمين " (المائدة 51) صدق الله العظيم
أم ان امر الله أضعف جندا وأبعد أن يؤتى مددا ؟؟ حتى كان فيه ما كان أن جعلتموه مثل أساطير الاولين التي تحظر في المناسبات الشبيهة بالحفلات،تلتقون فيها وتفترقون دون ان تكتب لكم حسنات أن
تغاضيتم عن الفسوق وأنتهاك الأعراض ولم يسمع لكم اعتراض ؟
شمروا عن هممكم للفوز بحسنة الدنيا وحسنة الآخرة في هذا الزمان الذي تقترف فيه الذنوب بالجملة،الكبيرة التي نهي عنها الاقوام السابقون وعذبوا بسببها بعد ان سبوا الانبئاء وتمادوا على الأخطاء،فكانت العبرة في قرونهم أن خسف الله ببعضهم و أرسل على الآخر الصاعقة،كما أغرق البعض وصعقت الصرخة الآخر...
ففينا اليوم قوم لوط والسحاق وقوم الزنى والربى،وأهل خسران الميزان،محترفوا السحر عباد الشيطان...فلا شك أن العقاب أذا سيكون بالجملة والجمع،والضربة ستأتي بقوة كل السابقات إن لم يتحرك الباطل عن مكانه،ولم يتزعزع عن حاله ومضجعه.
لقد  كرم الله تعالى العلماء وجعلهم مع النبيين درجة بعد الملائكة أن قال،
"شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط " صدق الله العظيم‏آل عمران‏:‏18،وبأن شرفهم سيدنا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام أن قال فيهم ،"العلماء ورثة الأنبياء"...وما ذلك الا لأنهم الأقرب تقوى الى الله درجات وأجدر ان يعلموا حدود الله؛"أنمايخشى الله من عباده العلماءفاطر28"صدق الله العظيم،ولأنهم المصباح المنير الذي يتحدد به المسير على الحدود التي بشر بها الرسول النذير.
لإنه من علامات الساعة أن يقع كل هذا أمام اعينكم وأنتم صامتون ومن سكت عن الحق كالداعي الى الباطل، سواء.فارجعوا الى كتاب الله فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وأوليائه.

  يا ألباب الأمة المغربية .
، لا تكونوا زخرفة في راية الباطل ،راية النجمة الخماسية الشيطانية مثل "زركش كاويان" ( وهي راية كسرى كان فيها "الوفق المئيني العددي" منسوجا بالذهب في أوضاع فلكية رصدت لذلك الوفق،ووجدت الراية يوم قتل رستم بالقادسية واقعة على الأرض بعد أنهزام أهل فارس وشتاتهم.وهو فيما يزعم أهل الطلسمات والأوفاق  مخصوص بالغلب في الحروب وأن الراية التي يكون فيها أو معها لا تنهزم أصلا.الا أن هذه عارضها المدد الألاهي من أيمان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وتمسكهم بكلمة الله،فأنحل معها كل عقد سحري ولم يثبت "وبطل ما كان يعملون" الأعراف 118 ،)إبن خلدون
فلا تكونوا دعاية حزب الشيطان الذين يقترفون الكبائر وياتون في ناديهم المنكر .اتقوا الله واعلموا أن الله على كل شيء حسيب.
واعلموا أنه حين تفسد العقيدة،تفسد الاخلاق. وحين تفسد الأخلاق والقيم، تفسد الأفعال، والأنسان ما هو الا افعاله. ليس لأحد الحق في محاسبة أيمان الناس ودرجة تقواهم ،وان يدعي التقوى والشرف لغاية في دنياه،وقد قال الله العلي الكبير ز "
فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى [النجم:32]" ،لكننا نحاسب الافعال التي ظهر فسوقها وأسفرت عن ظلالتها وأغلظت في وجه من يدعوها الى الأهتداء وسواء السبيل،وأصرت على المعصية والأستكبار ،"وأذا قيل له أتق الله ،أخذته العزة بالأثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد" البقرة  : 206 وأن كان ذلك فمن فساد عقيدتها وفكرها.
ومن فسدت عقيدته فأفعاله ،فسد معظم سيرته وتشريعه وما صلح ابدا للأمارة والقيادة الا الى الخسران المبين.ووجب جهاده وتنحيته لأ قامة حدود الله.
واكيد انه من راجع التاريخ  -إن أسس بنيانه على تقوى من الله ، أو أسس على شفا جرف هار. والشجرة الطيبة هي كذلك تؤتي أكلها بإذن ربها، لأن جذورها طيبة ،والشجرة الخبيثة لا تؤتي شيئا وأن أثمرث كان فاسدا لا يصلح للأكل - ولاحظ في الحاضر لأستخلص مقدار الضرر الفردي والجماعي الذي حل بوطننا الغالي بعد أن تولت شرذمة اللاوطنيين أمور المواطنيين المغاربة الأبرياء الأبرار بعد أستقلالهم (الخونة) وأستقرارهم على كرسي الخيانة. فمن علامات الساعة أن يتولى الأمر السفلة الخونة الأراذل للحديث فقد قال الرسول الاكرم "إذا ضاعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"رواه الترمذي.
نعم وقد عم الفسوق في أسواقه ،وأنتهكت الحرمات،آتى الناس المحرمات،عزب الشباب وجن أكثره لتحطم الآمال امام نذرة الفرص،وغياب الوجهة.وكيف لا يجن من يرى أحلى سنوات عمره تنقضي وما بيده حيلة.فأحترف تدخين المخدرات وشرب الخمور،والرقص على أنغام الفجور التي تشجعها الدولة لتنفيس الأنفجار القادم لا محالة.
أما الشابات فكثيرات يخرجن الى بيع الهوى،لأن الشباب الذي تحدتنا عنه قبل هذا ليس هو المؤهل لتاسيس الاسرة والنفقة عليها.خاصة اذا كانت ليلة واحدة في بيع الهوى تسوى الألف درهم واكثر.
وكل الأحترام للنساء المؤمنات الحافظات.
فعلا كاد الفقر ان يكون كفرا.بل وأصبحه وما الأمور إلا بعواقبها.لقد باع الخونة الوطن ولم يشبعوا وها هم يبيعون أعراض بناته أمام مرآى أبائهن وأخوانهن ،حتى ليخجل المغربي أمام الناس أن ينتمي اليه.فالى أين الهروب من الفضيحة التي ارتضتها الدولة الأموية الشيطانية "العلوية" ؟ هل أستضعفتم وأستضعفنا الى هذا الحد ؟ لم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها، واجعل لنا من لذنك وليا ونصيرا ؟؟ لأن يموت العبد في سبيل الله خير من الموت بمرض خبيث،أومن جراء المذلة التي تقتل القلب ولا تميته.

لقد كانت تجربة حياتي أن أكون عرضة لسحرهم وشياطينهم،ومحاولاتهم لدس السموم لي ،حتى بلغ بهم الأمر أن استغلوا في مؤامراتهم أقرب اقاربي ،فماذا حدث لأمة محمد حتى أصبحت بهذه الأنتكاسة والسفالة الأخلاقية سوى أستضعاف المواطنين ،كما استضعف فرعون بني إسرائيل وشاع فيهم الهوان والحقارة والرذالة والندالة ،حتى أصبح فينا  كمن قال فيهم رسول الله الكريم (ص) ؛"يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا"أخرجه الترمذي.وترى من يكون نعلا لأقدام الطغاة محللا أو محرما ،يبيع دينه من أجل الفتات الذي يقذفه له السلطان فنسأل الله العافية.
وما أنطق عن هوى إن أريد الا الأصلاح ما استطعت، والتبليغ لأصحاب الافئدة التي لاتخشى في الله لومة لائم ما اقتدرت.أما انا فما كان لي منهم فأعتبره ابتلاءا لأيماني من الله العلي القدير،وأسأله ان يكفر به وبالصبر عليه خطيئاتي وذنوبي آمين.ولا أقص عليكم كيف حاولوا اغتيالي بالسحر،ومحولات خطفي بالجن كذلك، ولكن الله حفضني لأنه القوي المتين.وما يزيدني قوة بفضل الله هو انه كلما زاد أذاهم زادت معصيتهم وانغماسهم في نار جهنم،وكلما سحروا كفروا.فيارب زدهم وزرا على اوزارهم.
وكذلك أنا على ايمان راسخ ،أن أي تضحية ولو بالنفس والصحة من أجل تنحية هؤلاء الفجار تصبح رخيصة ،وهو بلسم لجروحي ،لما يشكلونه من عرقلة لتطور المجتمع المغربي المسلم،وصحته الأخلاقية ،ونموه وتمتعه بالأزدهار الأقتصادي العادل على غرار مجتمعات أسيادهم حماتهم الأفرنجة الذين بنوا مجد أممهم وتركوا لنا ممثليهم هؤلاء، كالأرضة والجراد الذي يأتي على الأخضر واليابس،وكالوباء.

إن جهاد هؤلاء الكفرة الفسقة المنافقين واجب شرعي على كل مسلم صحيح الأسلام،دون هوادة، بكل الأشكال النضالية المتاحة،أنهم منكر يصرخ في وجه الله تعالى،يتولى الشيطان الرجيم، فقاتلوا أولياء الشيطان.
"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فأن لم يستطع فبقلبه،وذلك أضعف الأيمان" هكذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم،وهذه درجات الفعل،لاتكلف نفس الا وسعها.
فبعد أن تبين جحودهم وصدودهم عن الحق ،لم تعد تنفع معهم الدعوة والأنذار،وي كأنك تخاطب الصم البكم ،الغارق في لذته وشهوة دنياه .فالتغيير باليد لمن يستطيعه أزكى جهاد فيهم ويكون بالتصفية الجسدية لقادتهم؛ كالملك ووزير داخليته والوزير الأول...
ومن لم يستطع فباللسان ،ويكون بتحريض المسلمين عليهم بكشف عورات الطاغين ومعصياتهم والقذف واللعن في مقدساتهم الشيطانية ،كما قال تعالى "
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً"    النساء/84.
ومن لم يستطع فبأضعف الأيمان وهو الأنكار بالقلب والقطع معهم.وهذا لأقامة الحد الشرعي عليهم،
ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون  البقرة:22
والأمر بيدكم أولياء الله،وعباده الصالحين، بعد أقامة البينة، وإشهاد البرية .ويوم القيامة يحكم بينناـ.


عبد ربه
أنجار البشير

وللأستشهاد على هذا الموضوع أقدم لكم هذه المحادثة مع أحد أهل الأختصاص،وهي في صفحتين .ـ
وتبدأ في الجزء الأخير من الصفحة الأولى بالعربية.مع "زموري حر"ـ


Posté par anejjar à 16:14 - 7 ) Imnadn-opinions - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire







Rétroliens

URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=455280&pid=13557217

Liens vers des weblogs qui référencent ce message :